فلاتر
By فريق هيلث تريب تم نشر المدونة بتاريخ - 15 سبتمبر - 2023

الأورام الليفية الرحمية: الأسباب والأعراض والعلاج والمزيد

الأورام الليفية الرحمية، على الرغم من أنها غير سرطانية، تشكل تحديا كبيرا في صحة المرأة. يمكن أن تؤثر هذه النموات الحميدة في الرحم على الصحة الإنجابية للمرأة ورفاهتها بشكل عام. يعد فهم الأورام الليفية الرحمية وأنواعها وعلاجاتها ومخاطرها أمرًا بالغ الأهمية للنساء من جميع الخلفيات.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"

انضمي إلينا في رحلة عبر عالم الأورام الليفية الرحمية. سنستكشف خيارات العلاج، بدءًا من الانتظار اليقظ وحتى الجراحة وحتى العلاجات الناشئة. تعمل هذه المدونة على تمكين النساء بالمعرفة، وتقدم نظرة ثاقبة لهذه الحالة المعقدة. سواء كنت متأثرة أو تدعمين شخصًا عزيزًا عليك، نحن هنا لإرشادك خلال الأورام الليفية الرحمية، وتوفير معلومات قيمة لمساعدتك في إدارة هذا الجانب من صحة المرأة.

ما هي الأورام الليفية الرحمية؟

الأورام الليفية الرحمية هي في الأساس نمو غير طبيعي يتطور داخل الجدار العضلي للرحم. عادة ما تكون مستديرة أو شبه دائرية الشكل ويمكن أن تنمو إما داخل الرحم أو على السطح الخارجي أو داخل جدار الرحم نفسه. هذه النموات ليست سرطانية، ويمكن أن يتراوح حجمها من شتلات صغيرة إلى كتل كبيرة تعمل على توسيع الرحم بشكل كبير.

تعتبر الأورام الليفية الرحمية من الأمراض النسائية الشائعة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن عددًا كبيرًا من النساء سيصابن بها في مرحلة ما خلال سنوات الإنجاب. في حين أن السبب الدقيق للأورام الليفية الرحمية لا يزال غير واضح، فقد تم تحديد بعض عوامل الخطر، بما في ذلك العمر (أكثر شيوعًا عند النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 40 عامًا)، والتاريخ العائلي، والعرق (أكثر انتشارًا عند النساء الأمريكيات من أصل أفريقي). من الضروري ملاحظة أنه على الرغم من أن أي شخص لديه رحم يمكن أن يصاب بالأورام الليفية، إلا أنها تميل إلى الحدوث بشكل متكرر أكثر في مجموعات ديموغرافية محددة.

يمكن أن تؤثر الأورام الليفية الرحمية على النساء في مختلف الفئات العمرية، ولكن يتم تشخيصها بشكل أكثر شيوعًا عند النساء في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر. ومع ذلك، يمكن أن تتطور في أي عمر، بما في ذلك خلال سنوات المراهقة أو في وقت لاحق من الحياة. قد تختلف الأعراض وخيارات العلاج اعتمادًا على عمر المرأة وحالتها الإنجابية وحجم الأورام الليفية وموقعها.

أسباب الأورام الليفية الرحمية

  1. العوامل الوراثية: يمكن أن يزيد التاريخ العائلي للإصابة بالأورام الليفية الرحمية من خطر الإصابة بها، مما يشير إلى وجود مكون وراثي في ​​تطورها.
  2. التأثيرات الهرمونية: يُعتقد أن الهرمونات، وخاصة هرمون الاستروجين والبروجستيرون، تعمل على تعزيز نمو الأورام الليفية. غالبًا ما تتضخم هذه النموات خلال فترات ارتفاع مستويات الهرمون، مثل الحمل، وقد تتقلص بعد انقطاع الطمث عندما تنخفض مستويات الهرمون.
  3. عوامل أخرى: في حين أن الوراثة والهرمونات هي عوامل رئيسية، فإن عناصر أخرى مثل السمنة ونمط الحياة قد تساهم أيضًا في تطور الأورام الليفية الرحمية. ومع ذلك، لا تزال أدوارهم المحددة قيد البحث.

أعراض الأورام الليفية الرحمية

  • نزيف الحيض الغزير:
    • تتميز فترات الحيض بالنزيف الزائد، وغالبًا ما تتطلب تغيير الفوط الصحية أو السدادات القطنية بشكل متكرر.
  • ألم الحوض:
    • ألم أو ضغط خفيف ومؤلم في الحوض، وعادةً ما يكون في أسفل البطن أو الحوض.
  • ألم أثناء الجماع:
    • الشعور بعدم الراحة أو الألم أثناء الجماع.
  • كثرة التبول:
    • زيادة الرغبة في التبول، وغالبًا ما يكون سببها الأورام الليفية التي تضغط على المثانة.
  • العقم أو الإجهاض المتكرر:
    • الأورام الليفية تحت المخاطية يمكن أن تتداخل مع الخصوبة أو تسبب فقدان الحمل المتكرر.
  • جلطات الدورة الشهرية:
    • نزول جلطات دموية كبيرة أثناء الدورة الشهرية.
  • تضخم البطن:
    • قد يصاب بعض الأفراد بتضخم في البطن يشبه الحمل بسبب وجود أورام ليفية كبيرة.

أنواع الأورام الليفية الرحمية

أ. الأورام الليفية تحت المصلية

الأورام الليفية تحت المصلية هي أورام ليفية تتطور على السطح الخارجي للرحم، أسفل المصلية (غطاء الرحم). تميل إلى النمو إلى الخارج ويمكن أن تشكل في بعض الأحيان بنية تشبه الساق، تُعرف باسم السويقة. لا تسبب الأورام الليفية تحت المصلية في كثير من الأحيان نزيفًا كبيرًا ولكنها يمكن أن تؤدي إلى آلام الحوض والضغط وغير ذلك من الانزعاج بسبب حجمها وموقعها.

ب. الأورام الليفية الداخلية

الأورام الليفية الداخلية هي النوع الأكثر شيوعًا وتتطور داخل الجدار العضلي للرحم نفسه. يمكن أن تختلف هذه الأورام الليفية في الحجم والعدد ولديها القدرة على التسبب في أعراض مثل نزيف الحيض الثقيل وألم الحوض والضغط. اعتمادًا على حجمها وموقعها، قد تؤدي الأورام الليفية الداخلية إلى تشويه شكل الرحم.

ج. الأورام الليفية تحت المخاطية

تقع الأورام الليفية تحت المخاطية أسفل البطانة الداخلية (الغشاء المخاطي) للرحم مباشرةً. لديهم ميل إلى البروز في تجويف الرحم، مما قد يسبب نزيف الحيض الثقيل ومشاكل في الخصوبة. من المرجح أن تؤدي الأورام الليفية تحت المخاطية إلى أعراض مثل الدورة الشهرية الغزيرة وقد تتطلب الإزالة، خاصة إذا كانت تؤثر على الخصوبة.

د. الأورام الليفية المعنقة

الأورام الليفية المعنقة هي نوع فرعي من الأورام الليفية تحت المصلية التي تنمو على ساق أو سويقة، وتمتد بعيدًا عن جدار الرحم. يمكن أن تلتوي هذه الأورام الليفية في بعض الأحيان على ساقها، مما يسبب ألمًا شديدًا. اعتمادًا على حجمها وموقعها، قد تتطلب الأورام الليفية المعنقة التدخل الجراحي.

هـ. التصنيف على أساس الموقع

يمكن أيضًا تصنيف الأورام الليفية الرحمية بناءً على موقعها داخل الرحم، والذي يشمل الأورام الليفية تحت المصلية، وداخل الجدارية، وتحت المخاطية، كما تمت مناقشته أعلاه. يساعد هذا التصنيف مقدمي الرعاية الصحية على تحديد تأثير الأورام الليفية على صحة المرأة وخيارات العلاج الأنسب.

كيف يتم تشخيص الأورام الليفية الرحمية عادة

1. الموجات فوق الصوتية:

  • الموجات فوق الصوتية عبر المهبل: في هذا الإجراء، يتم إدخال مسبار في المهبل للحصول على رؤية قريبة للرحم. إنه مفيد بشكل خاص للكشف عن الأورام الليفية الأصغر حجمًا وموقعها الدقيق داخل جدار الرحم.
  • الموجات فوق الصوتية على البطن: يتضمن ذلك تحريك محول الطاقة عبر منطقة البطن لإنشاء صورة للرحم والأورام الليفية. إنه شائع الاستخدام ويمكن أن يوفر نظرة عامة جيدة على حجم الورم الليفي وموقعه.

2. . التصوير بالرنين المغناطيسي (التصوير بالرنين المغناطيسي):

  • التصوير بالرنين المغناطيسي هو تقنية تصوير قوية تستخدم المجالات المغناطيسية وموجات الراديو لإنشاء صور مفصلة وعالية الدقة للرحم والأورام الليفية.
  • إنه مفيد بشكل خاص في تحديد خصائص الأورام الليفية وتحديد موقعها الدقيق وتقييم تأثيرها على الأنسجة المحيطة. يمكن أن يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في تخطيط العلاج من خلال توفير رؤية شاملة للحالة.

3. . تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الرحم:

  • تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية: خلال هذا الإجراء، يتم حقن محلول ملحي معقم في الرحم لتوسيع تجويف الرحم. يسمح هذا التوسيع برؤية أوضح لبطانة الرحم ويمكن أن يساعد في تحديد الأورام الليفية تحت المخاطية التي قد تكون مخفية داخل جدار الرحم.
  • تُستخدم هذه التقنية غالبًا عندما لا توفر الموجات فوق الصوتية التقليدية وحدها تفاصيل كافية.

4. تنظير الرحم:

  • تنظير الرحم هو إجراء طفيف التوغل حيث يتم إدخال منظار الرحم، وهو أنبوب رفيع مضاء مزود بكاميرا، بلطف عبر عنق الرحم إلى الرحم.
  • يتيح ذلك لمقدم الرعاية الصحية رؤية داخل الرحم مباشرة وتحديد أي أورام ليفية داخل تجويف الرحم. إنه مفيد بشكل خاص لتشخيص الأورام الليفية تحت المخاطية ويمكن دمجه مع الإجراءات العلاجية مثل إزالة الورم الليفي إذا لزم الأمر.

تقدم طرق التشخيص هذه مجتمعة تقييمًا شاملاً للأورام الليفية الرحمية، بما في ذلك حجمها وموقعها وتأثيرها على تجويف الرحم. يعد التشخيص الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتحديد خطة العلاج الأكثر ملاءمةً والمصممة خصيصًا للظروف الفريدة للفرد. إذا كنت تشك في إصابتك بأورام ليفية رحمية أو كنت تعاني من أعراض، فمن الضروري استشارة أخصائي الرعاية الصحية لإجراء التقييم والتشخيص المناسب.

خيارات العلاج للأورام الليفية الرحمية

أ. الانتظار اليقظ وتغييرات نمط الحياة

  1. الانتظار اليقظ: بالنسبة للنساء المصابات بأورام ليفية صغيرة لا تسبب أعراضًا كبيرة، قد يوصى باتباع نهج "المراقبة والانتظار". يمكن أن تساعد المراقبة المنتظمة من خلال الفحوصات ودراسات التصوير في تتبع نمو الورم الليفي وتقييم ما إذا كان التدخل ضروريًا.
  2. تغييرات نمط الحياة: يمكن أن يساعد اعتماد أسلوب حياة صحي، بما في ذلك الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وإدارة التوتر، في إدارة الأعراض وتحسين الصحة العامة لبعض الأفراد.

ب. أدوية لإدارة الأعراض

  1. مسكنات الألم: يمكن أن تساعد مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية في تخفيف تقلصات الدورة الشهرية وآلام الحوض المرتبطة بالأورام الليفية.
  2. العلاجات الهرمونية: يمكن للأدوية الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل، أو اللولب الرحمي المحتوي على الهرمونات، أو الحقن الهرمونية، تنظيم نزيف الحيض الغزير وتقليل الألم المرتبط بالأورام الليفية.

ج. إجراءات التدخل الجراحي البسيط

  1. انصمام الشريان الرحمي (الإمارات العربية المتحدة): تتضمن الإمارات العربية المتحدة منع إمداد الدم إلى الأورام الليفية، مما يؤدي إلى تقلصها. إنه بديل أقل تدخلاً للجراحة ويمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض.
  2. استئصال الورم العضلي: استئصال الورم العضلي هو إجراء جراحي لإزالة الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم. يوصى به غالبًا للنساء اللاتي يرغبن في الحفاظ على خصوبتهن.

د. الخيارات الجراحية

  1. استئصال الرحم: في حالات الأعراض الشديدة أو عندما تكون العلاجات الأخرى غير فعالة، قد يوصى باستئصال الرحم. يتضمن ذلك الإزالة الكاملة للرحم ويعتبر حلاً دائمًا للأورام الليفية. وفي بعض الحالات، يمكن أيضًا إزالة المبيضين وقناتي فالوب.

هـ. العلاجات الناشئة وفعاليتها

  1. جراحة الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي (MRgFUS): يستخدم هذا الإجراء غير الجراحي موجات فوق صوتية عالية الكثافة لتسخين أنسجة الورم الليفي وتدميرها. يمكن أن يكون خيارًا لبعض النساء المصابات بالأورام الليفية المصحوبة بأعراض.
  2. ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH): تعمل هذه الأدوية على تقليص الأورام الليفية مؤقتًا عن طريق تثبيط إنتاج الهرمونات، ولكنها تستخدم عادةً للتخفيف على المدى القصير أو قبل الجراحة لتسهيل عملية الإزالة.
  3. استئصال بطانة الرحم: يؤدي هذا الإجراء إلى تدمير بطانة الرحم وقد يساعد في إدارة نزيف الحيض الغزير الناجم عن الأورام الليفية الصغيرة.

من الضروري مناقشة خيارات العلاج مع مقدم الرعاية الصحية لتحديد النهج الأنسب بناءً على الأعراض الفردية وحجم الأورام الليفية وموقعها والأهداف الإنجابية للمريض.

المخاطر والمضاعفات

  • مشاكل الدورة الشهرية:
    • نزيف الحيض الثقيل (غزارة الطمث)
    • فترات طويلة
    • الحيض غير المنتظم
  • ألم الحوض وعدم الراحة:
    • ألم الحوض المزمن
    • الشعور بالامتلاء في أسفل البطن
    • الضغط في منطقة الحوض
  • ألم أثناء الجماع:
    • الانزعاج أو الألم أثناء ممارسة الجنس
    • التأثير على الصحة والعلاقات الجنسية
  • مضاعفات الحمل:
    • قضايا الخصوبة
    • خطر الإجهاض
    • خطر الولادة المبكرة
    • زيادة احتمال الحاجة إلى عملية قيصرية
  • مشاكل المسالك البولية:
    • كثرة التبول
    • صعوبة إفراغ المثانة
    • زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية (UTIs)
  • المضاعفات النسائية:
    • ارتباط محتمل بحالات مثل مرض التهاب الحوض (PID)، أو التهاب بطانة الرحم، أو العضال الغدي
  • الضمور الأحمر (نادر ولكنه خطير):
    • ألم شديد في البطن
    • الحمى
    • يتطلب عناية طبية فورية

من المهم ملاحظة أنه ليس كل الأفراد المصابين بالأورام الليفية الرحمية سيواجهون هذه المضاعفات، ويمكن أن تختلف شدة الأعراض والمخاطر بشكل كبير. يعد طلب الرعاية الطبية ومناقشة حالتك المحددة مع مقدم الرعاية الصحية أمرًا ضروريًا للإدارة والعلاج المناسبين.

ما هي تكلفة علاج الأورام الليفية الرحمية؟

يمكن أن تتراوح تكلفة علاج الأورام الليفية الرحمية في الهند من روبية. 50,000 إلى عدة آلاف روبية أو أكثر، اعتمادًا على نوع العلاج وشدة الأورام الليفية وموقع مقدم الرعاية الصحية.

تعتبر العلاجات غير الجراحية، مثل الأدوية وانصمام الشريان الرحمي (الإمارات العربية المتحدة)، أقل تكلفة بشكل عام من العلاجات الجراحية، مثل استئصال الورم العضلي واستئصال الرحم.

باختصار، الأورام الليفية الرحمية، على الرغم من شيوعها، يمكن أن تسبب مضاعفات مثل النزيف الشديد وآلام الحوض ومخاوف الخصوبة. يعد التشخيص المبكر والعلاج المخصص أمرًا أساسيًا للتخفيف من هذه المشكلات وتحسين الصحة العامة. إذا كنت تشك في أن الأورام الليفية الرحمية قد تؤثر عليك، فاطلب المشورة الطبية للحصول على رعاية شخصية.


الأسئلة الشائعة

الأورام الليفية الرحمية هي نمو غير سرطاني يتطور داخل الرحم، مما يؤثر على الصحة الإنجابية للمرأة.
نعم، الأورام الليفية الرحمية شائعة، حيث تصاب بها العديد من النساء خلال سنوات الإنجاب.
السبب الدقيق غير معروف، لكن العوامل الوراثية والهرمونية تلعب دورًا في تطورها.
يمكن أن تشمل الأعراض نزيف الحيض الثقيل، وألم الحوض، والضغط، وأكثر من ذلك. وهي تختلف حسب الحجم والموقع.
نعم، يمكن لبعض الأورام الليفية، وخاصة تلك الموجودة تحت المخاطية، أن تتداخل مع الخصوبة.
يتضمن التشخيص اختبارات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وتصوير الرحم الصوتي، وفي بعض الأحيان تنظير الرحم.
يختلف العلاج من الانتظار اليقظ إلى الأدوية، وإجراءات التدخل الجراحي البسيط، والجراحة، اعتمادًا على الأعراض وأهداف المريض.
نعم، قد تزيد الأورام الليفية من خطر الولادة القيصرية أو مضاعفات الحمل الأخرى.
يمكن أن يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك النظام الغذائي وممارسة الرياضة وإدارة التوتر، في إدارة الأعراض
نعم، توفر العلاجات الناشئة مثل منبهات MRgFUS وGnRH خيارات جديدة لإدارة الأعراض.
اتصل بنا الآن