فلاتر
By فريق هيلث تريب تم نشر المدونة بتاريخ - 10 أكتوبر - 2023

دليل شامل لانزلاق الفقار

ما هو انزلاق الفقار؟

"انزلاق الفقار" هو مصطلح طبي يشير إلى الحالة التي تنزلق فيها إحدى فقرات العمود الفقري إلى الأمام أو الخلف بالنسبة إلى فقرة مجاورة. ويمكن أن يحدث هذا الانزياح لأسباب مختلفة، مثل انحطاط العمود الفقري بسبب الشيخوخة، والتشوهات الخلقية، والإجهاد الكسور، أو الإصابات المؤلمة، وغالبًا ما يتم تصنيف الانزلاق الفقاري إلى أنواع مختلفة بناءً على أسبابه، مثل خلل التنسج، والبرزخ، والتنكسية، والصدمة، والمرضية.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"


يؤثر الانزلاق الفقاري على حوالي 6% من سكان العالم.

وهو أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 50 عامًا.

يعد الانزلاق الفقاري أكثر شيوعًا عند الإناث منه عند الذكور.


أنواع الانزلاق الفقاري


1. الانزلاق الفقاري خلل التنسج:

ويتميز هذا النوع بوجود عيب خلقي في تكوين فقرة واحدة أو أكثر. يحدث خلال مرحلة النمو وغالبًا ما يكون موجودًا منذ الولادة. تساهم التشوهات الهيكلية في الفقرات في الانزلاق الأمامي.


2. الانزلاق الفقاري البرزخي:

ينتج هذا الشكل عن كسر الإجهاد، وعادةً ما يكون في الجزء بين المفصلي، وهو جسر صغير من العظام يربط المفاصل الوجيهية في العمود الفقري الخلفي. يمكن أن يؤدي فرط التمدد المتكرر للعمود الفقري، وهو أمر شائع في بعض الألعاب الرياضية أو الأنشطة، إلى كسر الإجهاد والانزلاق اللاحق.


3. الانزلاق الفقاري التنكسي:

يرتبط هذا النوع بعملية الشيخوخة، ويتميز بالتدهور التدريجي لهياكل العمود الفقري. تفقد الأقراص الفقرية ارتفاعها وسلامتها، وقد تخضع المفاصل الوجيهية لتغيرات تنكسية، مما يساهم في انزلاق فقرة على أخرى.


4. الانزلاق الفقاري المؤلم:

يحدث هذا النوع نتيجة لإصابة مفاجئة أو صدمة في العمود الفقري، مما يؤدي إلى انزياح العمود الفقري. يمكن أن تتسبب الحوادث أو السقوط أو الصدمات القوية في حدوث كسور أو خلع يؤدي إلى اختلال محاذاة الفقرات.


5. الانزلاق الفقاري المرضي:

يحدث هذا النوع بسبب مرض كامن يؤثر على هياكل العمود الفقري، ويتميز بالضعف الهيكلي بسبب أمراض مثل هشاشة العظام أو الأورام أو الالتهابات. سلامة العمود الفقري للخطر يزيد من خطر الانزلاق الفقري.


أعراض وعلامات الانزلاق الفقاري


يمكن أن يظهر انزلاق الفقار مع مجموعة متنوعة من الأعراض والعلامات، والتي قد تختلف اعتمادًا على درجة الانزلاق الفقري، وموقع الفقرات المصابة، وما إذا كان هناك ضغط على العصب. فيما يلي الأعراض والعلامات الشائعة المرتبطة بالانزلاق الفقاري:

1. آلام أسفل الظهر: آلام أسفل الظهر المستمرة هي أحد الأعراض المميزة للانزلاق الفقاري. غالبًا ما يوصف الألم بأنه ألم خفيف قد يتفاقم مع ممارسة النشاط، مثل الوقوف أو المشي، ويتحسن مع الراحة.

2. يشع آلام الساق: قد يعاني بعض الأفراد من ألم منتشر ينتقل إلى إحدى الساقين أو كلتيهما. وغالبا ما يشار إلى هذا باسم عرق النسا. قد يكون الألم حادًا أو حارقًا أو وخزًا بطبيعته ويمكن أن يكون مصحوبًا بخدر أو ضعف في الساقين.

3. ضيق أو تصلب: يمكن أن يكون التصلب في أسفل الظهر وانخفاض المرونة من أعراض الانزلاق الفقاري. قد يجد الأفراد صعوبة في الانحناء للأمام أو للخلف بشكل مريح.

4. تغيير في الموقف: يمكن للانزلاق الفقاري أن يغير وضعية الشخص. قد يتطور لدى بعض الأفراد وضعية ميل ملحوظة للأمام، خاصة في الحالات الأكثر خطورة.

5. ضعف العضلات: يمكن أن يحدث ضعف في عضلات الساقين أو الأرداف عند وجود ضغط على الأعصاب الشوكية. قد يؤدي هذا الضعف إلى صعوبة المشي أو صعود السلالم أو رفع الأشياء.

6. خدر ووخز: يمكن أن يؤثر الخدر والوخز، المعروف باسم التنمل، على الساقين أو القدمين. غالبًا ما ترتبط هذه الأحاسيس بضغط الأعصاب.

7. فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة (نادرًا): في الحالات الشديدة للغاية من الانزلاق الفقاري مع ضغط كبير على الحبل الشوكي، قد يكون هناك فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة. هذه حالة طبية طارئة وتتطلب عناية فورية.

8. تعب: الألم المزمن والانزعاج المرتبط بالانزلاق الفقاري يمكن أن يؤدي إلى التعب وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

9. التنقل المحدود: قد يعاني الأفراد المصابون بالانزلاق الفقاري من محدودية الحركة بسبب الألم والتصلب. يمكن أن يؤثر ذلك على قدرتهم على المشاركة في الأنشطة البدنية أو الحفاظ على نمط حياة نشط.


أسباب الانزلاق الفقاري


1: انزلاق الفقار الخلقي: يولد بعض الأفراد مع استعداد خلقي للإصابة بالانزلاق الفقاري. يحدث هذا عندما تكون هناك تشوهات في بنية الفقرات، مثل خلل التنسج (التخلف) في المفاصل الوجيهية أو استطالة الجزء بين المفصلي (جزء من الفقرة). غالبًا ما يكون الانزلاق الفقاري الخلقي موجودًا منذ الولادة ولكن قد لا تظهر عليه الأعراض إلا في وقت لاحق من الحياة.

2. انزلاق الفقار الانحلالي: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من انزلاق الفقار، ويحدث عادةً عند كبار السن. يحدث في المقام الأول بسبب التغيرات المرتبطة بالعمر في العمود الفقري، بما في ذلك:

  • تنكس الأقراص الفقرية: يمكن أن تتآكل الأقراص الفقرية الموجودة بين الفقرات مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى فقدان ارتفاع القرص واستقراره.
  • التهاب المفصل المفاصل: يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل الوجيهية، وهي المفاصل الصغيرة التي تربط الفقرات المجاورة، إلى انزلاق فقرة فوق أخرى.
  • سماكة الأربطة: قد تزداد سماكة الأربطة التي تدعم العمود الفقري وتساهم في عدم الاستقرار.

3. انزلاق الفقار الرضحي: يمكن أن يحدث الانزلاق الفقاري نتيجة لإصابة حادة أو صدمة في العمود الفقري. قد يشمل ذلك كسور أو خلع في الفقرات نتيجة للحوادث أو السقوط.

4. انزلاق الفقار المرضي: في بعض الحالات، يمكن أن يحدث الانزلاق الفقاري بسبب حالات أو أمراض طبية كامنة، مثل الأورام أو الالتهابات أو اضطرابات العظام الأيضية، التي تضعف الهياكل الفقرية.

5. Isthmic Spondylolisthesis: هذا نوع فرعي محدد من الانزلاق الفقاري ويرتبط بعيب في الجزء بين المفصلي، وهو جزء من الفقرة التي تربط الأجزاء الأمامية والخلفية. يمكن أن يكون سببه الإجهاد المتكرر أو الصدمات الدقيقة، خاصة في الأنشطة التي تنطوي على فرط تمدد أسفل الظهر، مثل الجمباز أو رفع الأثقال.

6. الانزلاق الفقاري مجهول السبب: في بعض الحالات، لا يمكن تحديد السبب الدقيق للانزلاق الفقاري، ويشار إليه بأنه مجهول السبب. قد يحدث دون سبب خلقي أو تنكسي أو مؤلم أو مرضي واضح.

من المهم ملاحظة أنه على الرغم من أن هذه هي الأسباب الرئيسية للانزلاق الفقاري، إلا أن تطور الحالة يمكن أن يتأثر أيضًا بعوامل مثل الوراثة ونمط الحياة والضغوط الميكانيكية على العمود الفقري.


تشخيص الانزلاق الفقاري


I. دراسات التصوير

A. الأشعة السينية

  • الهدف:
    • تصور محاذاة وهيكل الفقرات.
  • النتائج:
    • الكشف عن الانزلاق أو الكسور أو التشوهات.
    • تصنيف شدة الانزلاق الفقاري.


ب. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

  • الهدف:
    • التصوير التفصيلي للأنسجة الرخوة والأقراص والأعصاب.
  • النتائج:
    • تحديد ضغط الأعصاب.
    • تقييم حالة الأقراص الفقرية.


ج. الأشعة المقطعية (التصوير المقطعي المحوسب)

  • الهدف:
    • صور مقطعية مفصلة للعمود الفقري.
  • النتائج:
    • تقييم دقيق للهياكل العظمية.
    • تحديد الكسور أو العيوب أو التشوهات.


ثانيا. الفحص البدني


أ. الاختبارات العصبية

  • الهدف:
    • تقييم وظيفة العصب وعلامات الضغط.
  • اختبارات:
    • اختبار المنعكسات، تقييم قوة العضلات، الفحوصات الحسية.
    • تحديد أي عجز عصبي.

ثالثا. تاريخ طبى

أ. تحديد عوامل الخطر

  • الهدف:
    • فهم العوامل التي تساهم في الانزلاق الفقاري.
  • استفسارات:
    • التاريخ العائلي للحالات المتعلقة بالعمود الفقري.
    • الإصابات أو الأنشطة أو المهن السابقة التي تشكل خطراً.


علاج الانزلاق الفقاري

يعتمد علاج الانزلاق الفقاري على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الحالة، ووجود الأعراض، وعمر الفرد وصحته العامة، والسبب الكامن وراءه. فيما يلي خيارات العلاج الرئيسية لانزلاق الفقار:


1. الملاحظة وتعديلات نمط الحياة:

  • في حالات الانزلاق الفقاري الخفيف دون ظهور أعراض ملحوظة، قد تكون المراقبة وتعديل نمط الحياة كافيًا.
  • قد تشمل تعديلات نمط الحياة تجنب الأنشطة التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض، والحفاظ على وزن صحي، والمشاركة في التمارين التي تقوي عضلات القلب والظهر لتوفير دعم أفضل للعمود الفقري.

2. علاج بدني:

  • غالبًا ما يوصى بالعلاج الطبيعي لتحسين المرونة وتقوية العضلات وتخفيف الألم.
  • يمكن للمعالجين تعليم تمارين وتمارين محددة مصممة خصيصًا لحالة الفرد للمساعدة في تقليل الأعراض وتحسين الحركة.


3. إدارة الألم:

  • قد يوصى باستخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، للتحكم في الألم والالتهاب.
  • في بعض الحالات، يمكن أن توفر حقن الكورتيكوستيرويد في المنطقة المصابة تخفيفًا مؤقتًا للألم.


4. تستعد:

  • يمكن اعتبار الدعامات للأفراد الذين يعانون من الانزلاق الفقاري لتوفير دعم إضافي للعمود الفقري.
  • تُستخدم الأقواس عادة لفترة محدودة، مثل فترات الألم المتزايد أو عند ممارسة الأنشطة البدنية.

5. تدخل جراحي:

  • عادة ما تكون الجراحة مخصصة للحالات الشديدة من الانزلاق الفقاري التي لا تستجيب للعلاجات المحافظة أو عندما يكون هناك عدم استقرار في العمود الفقري أو أعراض عصبية أو ألم شديد.
  • تشمل الإجراءات الجراحية الشائعة للانزلاق الفقاري ما يلي:
    • الالتحام الشوكي: يتضمن هذا الإجراء دمج فقرتين أو أكثر معًا لتحقيق الاستقرار في العمود الفقري ومنع المزيد من الانزلاق. يمكن استخدام ترقيع العظام أو الغرسات.
    • جراحة تخفيف الضغط: إذا كان ضغط العصب مشكلة كبيرة، فقد يتم إجراء جراحة تخفيف الضغط لتخفيف الضغط على الأعصاب المصابة.
    • الثقب: في بعض الحالات، قد يكون استئصال الصفيحة ضروريًا لإزالة جزء من الصفيحة (القوس العظمي للفقرة) لتخفيف الضغط على الحبل الشوكي أو الأعصاب.


يعتمد اختيار الإجراء الجراحي على حالة الفرد المحددة وتوصيات الجراح.

6. إعادة التأهيل والتعافيy:

  • بعد الجراحة، عادة ما يخضع الأفراد لفترة من إعادة التأهيل لاستعادة القوة والحركة.
  • يعد العلاج الطبيعي والرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية ضروريين لتحقيق الشفاء الناجح.

7. المتابعة المنتظمة:

تعتبر مواعيد المتابعة المنتظمة مع مقدم الرعاية الصحية مهمة لمراقبة تقدم الانزلاق الفقاري وضبط العلاج حسب الحاجة.

من المهم بالنسبة للأفراد المصابين بالانزلاق الفقاري أن يعملوا بشكل وثيق مع متخصصي الرعاية الصحية لتحديد خطة العلاج الأكثر ملاءمة بناءً على ظروفهم الفريدة. يمكن أن يساعد التشخيص والتدخل المبكر في إدارة الحالة بشكل فعال وتحسين نوعية الحياة للمصابين بالانزلاق الفقاري.


عوامل الخطر

هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالانزلاق الفقاري، على الرغم من أنه يمكن أن يحدث أيضًا دون أي عوامل خطر معروفة:

  • العمر: يُلاحظ الانزلاق الفقاري بشكل أكثر شيوعًا عند المراهقين والشباب، وغالبًا ما تظهر الحالة أثناء طفرات النمو.
  • علم الوراثة: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بالانزلاق الفقاري، حيث أنه يمكن أن يكون وراثيا.
  • المشاركة الرياضية: يمكن أن تؤدي المشاركة في بعض الألعاب الرياضية التي تنطوي على فرط التمدد المتكرر للعمود الفقري، مثل الجمباز أو رفع الأثقال أو كرة القدم، إلى زيادة خطر الإصابة. تؤدي هذه الأنشطة إلى الضغط على العمود الفقري، وخاصة في أسفل الظهر.
  • العوامل الخلقية: قد يعاني بعض الأفراد من تشوهات خلقية في الفقرات مما يجعلهم عرضة للانزلاق الفقاري.
  • الجنس: في حين أن الحالة يمكن أن تؤثر على كلا الجنسين، تشير بعض الدراسات إلى أن الذكور قد يصابون أكثر من الإناث.
  • الصدمة: يمكن أن تؤدي الإصابات المؤلمة في العمود الفقري، مثل الكسور، إلى الانزلاق الفقاري في بعض الحالات.


مضاعفات الانزلاق الفقاري

يمكن أن يؤدي انزلاق الفقار إلى مضاعفات مختلفة، والتي يمكن أن تختلف في شدتها اعتمادًا على درجة الانزلاق الفقري وعوامل أخرى:

  • تضيق العمود الفقري: تحدث هذه المضاعفات عندما تضيق القناة الشوكية بسبب انزلاق الفقرات، مما يؤدي إلى ضغط الحبل الشوكي والأعصاب. قد تشمل الأعراض الألم والخدر والضعف في الساقين.
  • ضغط العصب: عندما تضغط الفقرات المنزاحة على الأعصاب الشوكية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى أعراض مثل عرق النسا، الذي يتميز بألم يمتد إلى أسفل الساق، بالإضافة إلى الوخز والضعف.
  • فقدان التنقلذ: الحالات الشديدة من الانزلاق الفقاري يمكن أن تحد بشكل كبير من القدرة على الحركة ونوعية الحياة، مما يجعل الأنشطة اليومية صعبة.
  • خلل في عمل الأمعاء أو المثانة: على الرغم من ندرته، يمكن أن يؤدي الانزلاق الفقاري إلى خلل في التحكم في الأمعاء أو المثانة في الحالات الشديدة.


الوقاية من الانزلاق الفقاري

يعد منع الانزلاق الفقاري أمرًا صعبًا لأنه غالبًا ما يكون خلقيًا أو يتطور مع مرور الوقت. ومع ذلك، يمكن لبعض التدابير الوقائية أن تساعد في تقليل المخاطر أو إبطاء تقدمها:

  • الحفاظ على وزن صحي: يمكن لوزن الجسم الزائد أن يضع ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري، لذا فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الانزلاق الفقاري.
  • تمرين منتظم: ممارسة النشاط البدني بانتظام، بما في ذلك التمارين التي تركز على تقوية عضلات القلب والظهر، يمكن أن توفر دعمًا أفضل للعمود الفقري.
  • الموقف الجيد: ممارسة الوضعية الصحيحة وميكانيكا الجسم، أثناء الأنشطة اليومية والتمارين الرياضية، يمكن أن تقلل من الضغط على العمود الفقري.
  • التغذية أثناء الحمل: إن ضمان التغذية السليمة أثناء الحمل، بما في ذلك تناول كمية كافية من حمض الفوليك، يمكن أن يقلل من خطر الانزلاق الفقاري الخلقي عند الرضع.


توقعات / تشخيص الانزلاق الفقاري؟


تعتمد توقعات الانزلاق الفقاري والتشخيص عليه على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الحالة، والفقرات المحددة المتضررة، ووجود الأعراض، وفعالية العلاج. وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية فيما يتعلق بالتوقعات:

1. درجات الانزلاق الفقاري: يتم تصنيف الانزلاق الفقاري على أساس درجة الانزلاق الفقري. تتراوح الدرجات من I (خفيف) إلى IV (شديد). غالبًا ما يكون للحالات الخفيفة (الدرجة الأولى والثانية) تشخيص أفضل مقارنة بالحالات الشديدة (الدرجة الثالثة والرابعة).

2. أعراض: وجود وشدة الأعراض يؤثر بشكل كبير على التشخيص. قد لا يعاني بعض الأفراد المصابين بالانزلاق الفقاري من أي أعراض أو قد يعانون من انزعاج خفيف فقط، بينما قد يعاني آخرون من أعراض أكثر إضعافًا مثل الألم أو التنميل أو الضعف.

3. معاملة متحفظة: يمكن علاج العديد من حالات الانزلاق الفقاري بشكل متحفظ من خلال العلاج الطبيعي وإدارة الألم وتعديل نمط الحياة. في مثل هذه الحالات، يمكن للأفراد أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيًا مع تأثير ضئيل على أنشطتهم اليومية.

4. تدخل جراحي: الحالات الشديدة أو تلك التي لا تستجيب للعلاج التحفظي قد تحتاج إلى تدخل جراحي. يمكن أن تساعد الجراحة في استقرار العمود الفقري وتخفيف الأعراض. يمكن أن يكون التشخيص بعد الجراحة إيجابيا، ولكنه يعتمد على التقنية الجراحية المستخدمة والصحة العامة للمريض.

5. المضاعفات: يمكن أن يؤدي الانزلاق الفقاري إلى مضاعفات مثل تضيق العمود الفقري أو ضغط الأعصاب. قد يكون التشخيص أقل ملاءمة إذا ظهرت هذه المضاعفات ولم تتم إدارتها بشكل مناسب.

6. نمط الحياة وممارسة الرياضة: إن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على نمط حياة صحي يمكن أن يحسن تشخيص الأفراد المصابين بالانزلاق الفقاري. يمكن أن يساعد تقوية عضلات القلب والظهر في دعم العمود الفقري وتقليل خطر المزيد من الانزلاق.

7. متابعة منتظمة: المتابعة والمراقبة الطبية المنتظمة ضرورية لتتبع تقدم الحالة وضبط العلاج حسب الحاجة.


باختصار، تختلف توقعات الانزلاق الفقاري من شخص لآخر وتعتمد على الظروف المحددة للحالة. مع العلاج المناسب وإدارة نمط الحياة، يمكن للعديد من الأفراد إدارة الانزلاق الفقاري بشكل فعال والعيش حياة مرضية. ومع ذلك، قد تتطلب الحالات الشديدة تدخلات أكثر شمولاً وقد يكون تشخيصها أقل ملاءمة. من المهم للأفراد الذين يعانون من الانزلاق الفقاري أن يعملوا بشكل وثيق مع المتخصصين في الرعاية الصحية لتحديد أفضل مسار للعمل لحالتهم المحددة.

الأسئلة الشائعة

انزلاق الفقار هو حالة تنزلق فيها إحدى فقرات العمود الفقري إلى الأمام أو الخلف بالنسبة إلى فقرة مجاورة، مما يسبب الألم وعدم الراحة في كثير من الأحيان.
يؤثر الانزلاق الفقاري على ما يقرب من 6% من سكان العالم، وهو أكثر انتشارًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 50 عامًا.
يتم تصنيف انزلاق الفقار إلى أنواع خلل التنسج، والبرزخ، والتنكسية، والصدمات، والمرضية، ولكل منها أسباب وخصائص مميزة.
تشمل الأعراض الشائعة آلام أسفل الظهر المستمرة وألمًا منتشرًا في الساق وضيقًا في العضلات وتنميلًا أو ضعفًا في المنطقة المصابة.
تختلف الأسباب، بما في ذلك العيوب الخلقية، وكسور الإجهاد، والضمور المرتبط بالشيخوخة، والإصابات المؤلمة، والأمراض الكامنة التي تؤثر على هياكل العمود الفقري.
يتضمن التشخيص دراسات التصوير مثل الأشعة السينية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، إلى جانب الفحص البدني ومراعاة التاريخ الطبي.
يشمل العلاج إجراءات تحفظية مثل العلاج الطبيعي وإدارة الألم، بالإضافة إلى الخيارات الجراحية مثل دمج العمود الفقري وجراحة تخفيف الضغط.
تشمل التدابير الوقائية الحفاظ على وزن صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز القوة الأساسية، وميكانيكا الجسم المناسبة، وتجنب الأنشطة عالية التأثير.
تشمل عوامل الخطر الاستعداد الوراثي، والمخاطر المهنية التي تنطوي على إجهاد العمود الفقري، والعوامل المرتبطة بالعمر، والاختلافات بين الجنسين، حيث تكون الإناث أكثر عرضة للإصابة.
اتصل بنا الآن