فلاتر
By مدونة تم نشر المدونة بتاريخ - 31 أكتوبر - 2023

دور العلاجات البديلة في رعاية مرضى سرطان الثدي

فهم العلاجات البديلة

يعد سرطان الثدي عدوًا هائلاً يؤثر على ملايين الأفراد حول العالم. في حين أن العلاجات الطبية التقليدية مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي تظل حجر الزاوية في رعاية سرطان الثدي، فإن عددًا متزايدًا من المرضى يستكشفون علاجات تكميلية وبديلة لزيادة خططهم العلاجية. تتعمق هذه المدونة في دور العلاجات البديلة في رعاية سرطان الثدي، وتفحص فوائدها ومخاطرها المحتملة ومكانتها ضمن النهج الشامل لإدارة هذا المرض الصعب.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"

تشمل العلاجات البديلة مجموعة واسعة من العلاجات والممارسات التي تقع خارج نطاق الطب التقليدي. غالبًا ما تُستخدم هذه العلاجات جنبًا إلى جنب مع علاجات سرطان الثدي القياسية وليس كبديل لها. يكمن الأساس المنطقي وراء دمج العلاجات البديلة في السعي لتحقيق الرفاهية الشاملة، بهدف معالجة ليس فقط الجوانب الجسدية للسرطان ولكن أيضًا المكونات العاطفية والنفسية.

العلاجات التكميلية والبديلة

غالبًا ما يستكشف مرضى سرطان الثدي خيارات علاجية إضافية لاستكمال الرعاية الطبية القياسية. من الضروري التمييز بين العلاجات التكميلية والبديلة وفهم مدى اختلافها في نهجها ودمجها في رعاية سرطان الثدي.

العلاجات التكميلية

العلاجات التكميلية هي تلك التي تستخدم جنبا إلى جنب مع العلاجات الطبية التقليدية، مثل الجراحة، العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي. وهي تهدف إلى تعزيز الصحة العامة للمريض وتقديم الدعم طوال رحلة سرطان الثدي. تشمل بعض العلاجات التكميلية الشائعة ما يلي:

  1. العلاج بالإبر: يتضمن الوخز بالإبر إدخال إبر رفيعة في نقاط معينة من الجسم لتخفيف الأعراض مثل الألم والغثيان والتعب، والتي غالبًا ما ترتبط بعلاجات السرطان التقليدية.
  2. العلاج بالتدليك: يمكن أن يساعد العلاج بالتدليك في تخفيف التوتر وتقليل القلق وتحسين الراحة الجسدية، مما يجعله إضافة قيمة لرعاية سرطان الثدي.
  3. اليوغا: تجمع اليوجا بين الأوضاع الجسدية وتمارين التنفس والتأمل لتقليل التوتر وتحسين المرونة وتعزيز الصحة العامة أثناء علاج السرطان.
  4. اليقظة والتأمل: تساعد هذه الممارسات المرضى على التعامل مع الجوانب العاطفية والنفسية لسرطان الثدي، مما يقلل من التوتر والقلق والاكتئاب.
  5. الدعم الغذائي: تهدف التدخلات الغذائية التكميلية والاستشارات الغذائية إلى دعم جهاز المناعة والصحة العامة أثناء علاج السرطان.
  6. المكملات العشبية: يفكر بعض المرضى في استخدام العلاجات العشبية والمكملات الغذائية لمعالجة أعراض معينة أو آثار جانبية.

يتم استقبال العلاجات التكميلية بشكل جيد بشكل عام في البيئات الطبية التقليدية، وغالبًا ما يدعم مقدمو الرعاية الصحية المرضى الذين يقومون بدمجها في خطط الرعاية الخاصة بهم.

العلاجات البديلة

ومن ناحية أخرى، فإن العلاجات البديلة هي علاجات تستخدم بدلاً من الأساليب الطبية التقليدية. يتم اختيارهم عادةً من قبل الأفراد الذين يبحثون عن خيارات غير طبية أو غير تقليدية لعلاج سرطان الثدي. تشمل العلاجات البديلة ما يلي:

  1. الطب البديل يمكن أن يشمل هذا مجموعة واسعة من الممارسات والمنتجات، مثل المعالجة المثلية، والعلاج الطبيعي، والطب الصيني التقليدي. قد لا يكون لهذه العلاجات أساس علمي متين وقد تفتقر إلى أدلة على فعاليتها.
  2. شفاء الطاقة: تعتمد تقنيات مثل الريكي واللمسة العلاجية على فكرة التلاعب بمجالات الطاقة لتعزيز الشفاء. غالبًا ما تعتبر هذه الممارسات غير مثبتة من قبل المجتمع الطبي.
  3. العلاج بجرعة عالية من فيتامين C: يستكشف بعض الأفراد تناول فيتامين C عن طريق الوريد كعلاج بديل، معتقدين أن له تأثيرات مضادة للسرطان. هذا النهج غير مدعوم بالأدلة العلمية ويمكن أن يكون محفوفًا بالمخاطر.
  4. علاج جيرسون: يتضمن علاج جيرسون اتباع نظام غذائي صارم، والحقن الشرجية للقهوة، والمكملات الغذائية لإزالة السموم من الجسم. يعتبر غير مثبت ويمكن أن يكون خطيرًا إذا لم يتم مراقبته من قبل أخصائي الرعاية الصحية.
  5. الآلات المنتشرة: تدعي الآلات المنتشرة أنها تستخدم الترددات الكهرومغناطيسية لعلاج السرطان. إنهم يفتقرون إلى الدعم العلمي ويجب التعامل معهم بحذر.

من المهم ملاحظة أن العلاجات البديلة غالبًا ما تفتقر إلى التحقق العلمي الدقيق وقد تحمل مخاطر أو تفاعلات محتملة مع العلاجات التقليدية. يجب على المرضى الذين يفكرون في علاجات بديلة التشاور مع مقدمي الرعاية الصحية لاتخاذ قرارات مستنيرة وضمان سلامتهم وفعاليتهم.

المخاطر والاعتبارات:

في حين أن العلاجات البديلة يمكن أن تقدم فوائد محتملة في رعاية سرطان الثدي، فمن المهم أن تكون على دراية بالمخاطر والاعتبارات المرتبطة بها. يعد فهم المخاطر المحتملة للعلاجات البديلة أمرًا ضروريًا لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استخدامها جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية التقليدية.

1. عدم وجود أدلة علمية

أحد أهم المخاطر المرتبطة بالعلاجات البديلة هو عدم وجود أدلة علمية صارمة لدعم فعاليتها في علاج سرطان الثدي. لم تخضع العديد من العلاجات البديلة لنفس المستوى من الاختبارات والتدقيق السريري مثل العلاجات الطبية التقليدية. لذلك، يجب على المرضى توخي الحذر عند التفكير في هذه العلاجات، خاصة كعلاج أولي أو وحيد لسرطان الثدي.

2. التفاعلات مع العلاجات التقليدية

قد تتفاعل بعض العلاجات البديلة مع علاجات سرطان الثدي التقليدية، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يسبب ردود فعل سلبية. يمكن أن تختلف هذه التفاعلات بشكل كبير، حيث تتداخل بعض المكملات الغذائية أو الأعشاب أو العلاجات مع إجراءات العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني. من الضروري التواصل بشكل مفتوح مع فريقك الطبي بشأن أي علاجات تكميلية أو بديلة تفكر فيها للتأكد من أنها آمنة ولا تتعارض مع خطة العلاج الأولية الخاصة بك.

3. تأخير أو تجنب العلاجات التقليدية

أحد أهم المخاطر المرتبطة بالعلاجات البديلة هو احتمال قيام المرضى بتأخير أو تجنب العلاجات التقليدية المثبتة لصالح البدائل غير المثبتة. يعد سرطان الثدي مرضًا حساسًا للوقت، وقد يكون لتأخير أو تجنب العلاجات الموصى بها عواقب وخيمة، مما قد يسمح للسرطان بالتقدم إلى مراحل أكثر تقدمًا. من الضروري إعطاء الأولوية للعلاجات القائمة على الأدلة عند التعامل مع مرض يهدد الحياة مثل سرطان الثدي.

4. التكاليف المالية

لا يغطي التأمين العديد من العلاجات البديلة، وقد يكون بعضها مكلفًا. يحتاج المرضى إلى النظر في التكاليف المالية لهذه العلاجات والعبء المحتمل الذي يمكن أن يضعوه على ميزانيات الرعاية الصحية الخاصة بهم. من الضروري الموازنة بين الفوائد المحتملة والآثار المالية واستكشاف خيارات المساعدة المالية الأخرى إذا لزم الأمر.

5. خطر الآثار الجانبية الضارة

تماما مثل العلاجات التقليدية، قد يكون لبعض العلاجات البديلة آثار جانبية أو ردود فعل سلبية. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي العلاج بجرعات عالية من فيتامين C إلى حصوات الكلى، وقد تتداخل بعض المكملات العشبية مع أدوية أخرى. يجب أن يكون المرضى على دراية بالآثار الجانبية المحتملة لأي علاج بديل يفكرون فيه وأن يناقشوها مع مقدمي الرعاية الصحية.

6. تأخر التواصل مع فريق الرعاية الصحية

قد يكون المرضى الذين يتابعون العلاجات البديلة بنشاط أقل ميلاً إلى التواصل بشكل مفتوح مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهم حول خياراتهم وتجاربهم. قد يكون هذا مشكلة، حيث يحتاج الأطباء إلى أن يكونوا على دراية بجميع العلاجات، بما في ذلك العلاجات البديلة، لتقديم أفضل رعاية ممكنة. وينبغي تشجيع المرضى على الحفاظ على تواصل شفاف ومفتوح مع مقدمي الرعاية الطبية، مما يضمن أن يكون الجميع على نفس الصفحة فيما يتعلق بخطة العلاج.

7. الرفاهية النفسية والعاطفية

يعد الجانب العاطفي والنفسي لرعاية مرضى سرطان الثدي أمرًا حيويًا، وقد يجد بعض المرضى أنفسهم غارقين في السعي وراء علاجات بديلة، ويبحثون باستمرار عن حلول جديدة وغير مثبتة. وهذا يمكن أن يضيف التوتر والقلق إلى موقف صعب بالفعل. من الضروري إيجاد توازن يدعم الصحة العاطفية أثناء متابعة العلاجات القائمة على الأدلة.

دمج العلاجات البديلة بأمان في رعاية مرضى سرطان الثدي

يعد ضمان الدمج الآمن للعلاجات البديلة في رعاية سرطان الثدي أولوية قصوى، لأنه يتطلب دراسة متأنية وتنسيقًا مع العلاجات الطبية التقليدية. يجب على المرضى وفرق الرعاية الصحية الخاصة بهم العمل بشكل تعاوني لتحقيق أفضل النتائج مع تخفيف المخاطر المحتملة المرتبطة بالعلاجات البديلة. فيما يلي خطوات حاسمة لدمج هذه العلاجات بأمان:

1. استشر مقدم الرعاية الصحية

قبل الشروع في أي علاج بديل، من الضروري إجراء مناقشة صريحة مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وخاصة طبيب الأورام أو متخصص في سرطان الثدي. يعد إبقاء فريقك الطبي على اطلاع على نواياك لدمج علاجات تكميلية أو بديلة في خطة العلاج الخاصة بك أمرًا بالغ الأهمية. يمكنهم تقديم رؤى قيمة حول المخاطر والفوائد المحتملة والتكامل الآمن لهذه العلاجات.

2. إعطاء الأولوية للمناهج القائمة على الأدلة

كلما أمكن، اختر علاجات بديلة لها أساس في البحث العلمي أو موصى بها من قبل منظمات السرطان ذات السمعة الطيبة. من المرجح أن تكون الممارسات القائمة على الأدلة آمنة وفعالة في معالجة أعراض أو آثار جانبية محددة. يمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بك مساعدتك في تحديد العلاجات البديلة التي تتمتع بسجل حافل من السلامة والفوائد المحتملة.

3. التأكيد على الرعاية الشاملة

من المهم أن ندرك أن العلاجات البديلة يجب أن تكمل العلاجات الطبية القياسية، بدلاً من أن تحل محلها. يظل الطب التقليدي هو النهج الأكثر موثوقية وبحثًا جيدًا لعلاج سرطان الثدي. يجب على المرضى إعطاء الأولوية للعلاجات القائمة على الأدلة باعتبارها جوهر رعايتهم والنظر إلى العلاجات البديلة كتدابير داعمة لتعزيز الرفاهية العامة.

4. حافظ على التواصل والتعاون المفتوحين

يعد الحفاظ على التواصل المفتوح والمستمر مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك أمرًا بالغ الأهمية. أخبرهم عن أي تغييرات في خطة العلاج الخاصة بك، بما في ذلك إضافة العلاجات البديلة. ستساعد عمليات تسجيل الوصول المنتظمة مع طبيب الأورام أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك على ضمان تنسيق علاجاتك وتحسينها لحالتك المحددة.

5. وضع إجراءات المراقبة والمتابعة

عند دمج العلاجات البديلة، ضع خطة واضحة لمراقبة تقدمك وأي آثار جانبية محتملة. تعد مواعيد المتابعة المنتظمة مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك ضرورية لتقييم تأثير كل من العلاجات التقليدية والبديلة. يمكّن هذا النهج المتخصصين الطبيين من إجراء التعديلات اللازمة على خطة الرعاية الخاصة بك حسب الحاجة.

6. تحمل المسؤولية وكن على اطلاع

يتحمل المرضى مسؤولية إجراء بحث شامل وفهم العلاجات البديلة التي يرغبون في استكشافها. يتضمن ذلك إدراك التفاعلات المحتملة والآثار الجانبية وأي موانع للعلاجات التقليدية. يجب على المرضى أيضًا إجراء فحص دقيق للممارسين والمعالجين الذين يقدمون علاجات بديلة للتأكد من أنهم مؤهلين وذوي سمعة طيبة.

7. إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية والدعم العاطفي

تعتبر الرفاهية العاطفية عنصرا حاسما في رعاية مرضى سرطان الثدي. يجب على المرضى التفكير في علاجات بديلة مثل الوعي التام والتأمل والاستشارة والمشاركة في مجموعات الدعم لإدارة التوتر والقلق والاكتئاب بشكل فعال. يمكن أن تلعب هذه الممارسات دورًا مهمًا في تعزيز الصحة العامة ومساعدة المرضى في التعامل مع الجوانب العاطفية لرحلتهم.

العلاجات البديلة الشعبية في رعاية سرطان الثدي

في حين أنه يجب استخدام العلاجات البديلة بحذر وبالتزامن مع العلاجات الطبية التقليدية، فإن العديد من المرضى يستكشفون هذه الخيارات لاستكمال رعاية سرطان الثدي. فيما يلي بعض العلاجات البديلة الشائعة التي يستخدمها مرضى سرطان الثدي:

1. الوخز بالإبر :

الوخز بالإبر، ممارسة صينية قديمة، تتضمن إدخال إبر رفيعة في نقاط محددة من الجسم. وهو معروف بقدرته على تخفيف الأعراض مثل الألم والغثيان والتعب، والتي غالبًا ما ترتبط بعلاجات سرطان الثدي التقليدية.

2. العلاج بالتدليك :

العلاج بالتدليك يمكن أن يوفر الراحة من التوتر والقلق والانزعاج الجسدي. إنه علاج تكميلي مقبول جيدًا ويمكن أن يعزز الصحة العامة أثناء علاج سرطان الثدي.

3. اليوغا:

تجمع اليوجا بين الأوضاع البدنية وتمارين التنفس والتأمل لتقليل التوتر وتحسين المرونة. أنها تحظى بشعبية خاصة بين مرضى سرطان الثدي لتعزيز الرفاهية الجسدية والعاطفية.

4. اليقظة والتأمل:

تساعد هذه الممارسات المرضى على إدارة التوتر والقلق والاكتئاب ومعالجة الجوانب العاطفية والنفسية لسرطان الثدي. تُستخدم برامج الحد من التوتر القائم على اليقظة الذهنية (MBSR) بشكل شائع لتحسين الصحة النفسية.

5. النظام الغذائي والتغذية:

يستكشف بعض المرضى التغييرات الغذائية أو المكملات الغذائية لدعم نظام المناعة لديهم والصحة العامة. يمكن أن يلعب الدعم الغذائي دورًا في إدارة الآثار الجانبية وتحسين الصحة أثناء العلاج.

6. المكملات العشبية والغذائية:

يعتقد البعض أن بعض العلاجات العشبية والمكملات الغذائية، مثل مستخلص الكركم والشاي الأخضر، لها خصائص مضادة للسرطان. ومن الضروري استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام هذه المنتجات لضمان سلامتها وفعاليتها.

7. الروائح:

يستخدم العلاج بالروائح الزيوت العطرية لتعزيز الاسترخاء وتخفيف الأعراض مثل الغثيان والقلق واضطرابات النوم. ومع ذلك، من الضروري توخي الحذر بشأن أي حساسية أو حساسيات عند استخدام الزيوت العطرية.

8. العناية بتقويم العمود الفقري:

يستخدم بعض المرضى تعديلات تقويم العمود الفقري لتخفيف الألم والانزعاج. إذا كنت تفكر في العلاج بتقويم العمود الفقري، فتأكد من أن المعالج اليدوي الخاص بك لديه خبرة في العمل مع مرضى السرطان وعلى علم بحالتك الطبية المحددة.


إيجاد التوازن الصحيح

يعد التعامل مع مرضى سرطان الثدي رحلة معقدة ومليئة بالتحديات، وغالبًا ما تتطلب توازنًا دقيقًا بين العلاجات الطبية التقليدية والعلاجات البديلة. إن تحقيق التوازن الصحيح أمر ضروري لضمان أفضل النتائج مع إعطاء الأولوية للرفاهية الشاملة. في هذا القسم، نستكشف العوامل الرئيسية التي تلعب دورًا حاسمًا في إيجاد هذا التوازن.

1. الرعاية الفردية

كل مريضة بسرطان الثدي فريدة من نوعها، ولها تاريخ طبي مختلف، وأهداف علاجية، وتفضيلات شخصية. من المهم أن ندرك أنه لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع لرعاية سرطان الثدي. يجب على مقدمي الرعاية الصحية تصميم خطط علاجية لتلبية الاحتياجات والظروف المحددة لكل مريض.

2. دور العلاجات التقليدية

تتمتع العلاجات الطبية التقليدية، مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، بسجل حافل في علاج سرطان الثدي. يتم دعم هذه العلاجات من خلال أبحاث سريرية واسعة النطاق وقد أنقذت عددًا لا يحصى من الأرواح. وينبغي أن تشكل الأساس لأي خطة لعلاج سرطان الثدي.

3. الجانب التكميلي

يمكن أن تلعب العلاجات التكميلية، مثل الوخز بالإبر والتدليك والتأمل، دورًا داعمًا في رعاية سرطان الثدي. يتم استخدامها عمومًا جنبًا إلى جنب مع العلاجات التقليدية للمساعدة في إدارة الآثار الجانبية وتحسين نوعية الحياة ومعالجة الرفاهية العاطفية والنفسية.

4. ضمان السلامة

السلامة أمر بالغ الأهمية عند النظر في العلاجات البديلة. يجب على المرضى استشارة فريق الرعاية الصحية الخاص بهم لتحديد مدى السلامة والتفاعلات المحتملة لأي علاج بديل مع خطة العلاج التقليدية الخاصة بهم. يمكن للمهنيين الطبيين تقديم التوجيه لمساعدة المرضى على اتخاذ قرارات مستنيرة.

5. الاختيارات المبنية على الأدلة

يجب على المرضى ومقدمي الرعاية الصحية إعطاء الأولوية للعلاجات البديلة القائمة على الأدلة. إن البحث عن علاجات بدعم علمي أو تلك التي توصي بها منظمات السرطان ذات السمعة الطيبة يزيد من احتمالية تحقيق نتائج مفيدة. توفر الاختيارات المبنية على الأدلة مستوى أعلى من الثقة في فعاليتها.

6. الرفاهية الشاملة

يجب أن تشمل رعاية مرضى سرطان الثدي ليس فقط الجوانب الجسدية للعلاج ولكن أيضًا الصحة العاطفية والنفسية. إن دمج تقنيات الحد من التوتر، مثل اليقظة الذهنية والاستشارة، يمكن أن يعزز بشكل كبير الرعاية الشاملة للمرضى.

7. المراقبة والتعديلات

يعد التواصل المنتظم مع مقدمي الرعاية الصحية أمرًا ضروريًا لمراقبة التقدم وإجراء التعديلات اللازمة على خطة العلاج. يجب على المرضى الحفاظ على حوار مفتوح فيما يتعلق بتجاربهم مع العلاجات البديلة والآثار الجانبية المحتملة والرفاهية العامة.

8. تمكين المريض

يعد تمكين المرضى من المشاركة بنشاط في قرارات العلاج الخاصة بهم جانبًا مهمًا لإيجاد التوازن الصحيح. يمكن للمرضى المطلعين والمشاركين توصيل احتياجاتهم وتفضيلاتهم واهتماماتهم بشكل أفضل إلى فريق الرعاية الصحية الخاص بهم.


افكار اخيرة

يعد دور العلاجات البديلة في رعاية سرطان الثدي جانبًا متطورًا ومعقدًا من علاج السرطان. وفي حين أنها تمتلك القدرة على تعزيز رفاهية المرضى واستكمال العلاجات التقليدية، إلا أن التكامل المسؤول واتخاذ القرارات القائمة على الأدلة لهما أهمية قصوى. يجب على المرضى دائمًا إعطاء الأولوية لسلامة وفعالية خطة العلاج الخاصة بهم، والتأكد من أنها تسترشد بخبرة فريقهم الطبي واختياراتهم المستنيرة. ومن خلال القيام بذلك، يمكن للأفراد خوض رحلة سرطان الثدي من خلال نهج شامل يعطي الأولوية لصحتهم العامة ونوعية حياتهم.

الأسئلة الشائعة

تشمل العلاجات البديلة في رعاية سرطان الثدي مجموعة واسعة من العلاجات والممارسات غير التقليدية التي يتم استخدامها جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية القياسية أو بدلاً منها. أنها تهدف إلى معالجة الجوانب الجسدية والعاطفية والنفسية لرعاية مرضى السرطان.
يتم استخدام العلاجات التكميلية جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية التقليدية لتعزيز آثارها أو تخفيف الآثار الجانبية. يتم استخدام العلاجات البديلة بدلاً من العلاجات التقليدية ويمكن أن تكون محفوفة بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بحذر.
لا، لا ينبغي استخدام العلاجات البديلة كبديل للعلاجات الطبية التقليدية مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. يتم استخدامها في المقام الأول لتكملة ودعم هذه العلاجات وإدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة.
يمكن أن تساعد العلاجات البديلة في إدارة الآثار الجانبية للعلاجات التقليدية، وتقليل التوتر والقلق، وتعزيز الصحة العامة. يمكنهم أيضًا تحسين نوعية الحياة أثناء العلاج وبعده.
تفتقر بعض العلاجات البديلة إلى الأدلة العلمية التي تدعم فعاليتها، والبعض الآخر يمكن أن يتفاعل مع العلاجات التقليدية، مما قد يعرض فعاليتها للخطر. يمكن أن تكون هناك أيضًا تكاليف مالية مرتبطة ببعض العلاجات البديلة.
مفتاح التكامل الآمن هو التواصل المفتوح والتعاون مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك. استشر دائمًا طبيب الأورام أو المتخصصين الطبيين قبل البدء في أي علاج جديد. يمكنهم تقديم إرشادات حول التكامل الآمن ومساعدتك في اتخاذ قرارات مستنيرة.
تشمل العلاجات البديلة الشائعة الوخز بالإبر والعلاج بالتدليك واليوجا واليقظة والتأمل وتعديل النظام الغذائي والمكملات العشبية أو الغذائية. كما يأخذ بعض المرضى في الاعتبار العناية بتقويم العمود الفقري والعلاج العطري.
إعطاء الأولوية للعلاجات البديلة القائمة على الأدلة من خلال البحث عن علاجات بدعم علمي أو تلك الموصى بها من قبل منظمات السرطان ذات السمعة الطيبة. استشر فريق الرعاية الصحية الخاص بك واجمع المعلومات من مصادر موثوقة قبل اتخاذ القرار.
سرطان الثدي هو مرض فردي للغاية، وينبغي أن تكون خطط العلاج مصممة لتلبية الاحتياجات والظروف الفريدة لكل مريض. يجب أن يعمل فريق الرعاية الصحية الخاص بك معك لإنشاء خطة علاجية مخصصة.
للمشاركة بنشاط في رعايتك، حافظ على التواصل المفتوح مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك، وقم بإجراء الأبحاث، واحتفظ بسجلات مفصلة لتجاربك مع العلاجات البديلة. اطلب الدعم من مجموعات دعم مرضى السرطان والموارد ذات السمعة الطيبة عبر الإنترنت والمدافعين عن المرضى لاتخاذ قرارات مستنيرة.
اتصل بنا الآن