فلاتر
By د. ديفيا ناجبال تم نشر المدونة بتاريخ - 19 مايو - 2023

علاجات منزلية طبيعية للقلق: تهدئة عقلك وجسمك

القلق هو عاطفة إنسانية طبيعية نشعر بها جميعًا في بعض الأحيان. ومع ذلك ، إذا كنت تعاني من القلق الذي يتعارض مع حياتك اليومية ، فمن المهم أن تطلب المساعدة المتخصصة. بالإضافة إلى طلب المساعدة المتخصصة ، هناك علاجات منزلية طبيعية يمكن أن تساعدك في إدارة أعراض القلق. فيما يلي بعض العلاجات المنزلية الطبيعية للقلق والتي يمكن أن تساعد في تهدئة عقلك وجسمك.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"

  1. التمرين: تعتبر ممارسة الرياضة طريقة رائعة لتقليل القلق لأنها تطلق مادة الإندورفين ، وهي مواد كيميائية طبيعية تعزز الحالة المزاجية في الدماغ. تساعد التمارين أيضًا في تقليل توتر العضلات وتعزز الاسترخاء. لست بحاجة إلى القيام بتمرين شاق لتجربة فوائد التمرين ، فحتى المشي البسيط أو اليوجا يمكن أن يساعدك.
  2. التأمل: التأمل هو ممارسة تتضمن تركيز انتباهك على شيء أو فكرة أو نشاط معين لمساعدتك على أن تصبح أكثر وعيًا واسترخاء. يمكن أن تساعد ممارسة التأمل في تقليل أعراض القلق عن طريق إبطاء تنفسك ومعدل ضربات القلب وتقليل توتر العضلات وتهدئة عقلك. يمكنك ممارسة التأمل من خلال إيجاد مكان هادئ ومريح للجلوس أو الاستلقاء وتركيز انتباهك على أنفاسك أو تكرار عبارة أو كلمة مهدئة.
  3. الروائح: العلاج بالروائح هو استخدام الزيوت الأساسية لتعزيز الصحة الجسدية والعاطفية. تشتهر بعض الزيوت الأساسية مثل اللافندر والبابونج والبرغموت بخصائصها المهدئة والاسترخاء. يمكنك استخدام الزيوت الأساسية عن طريق إضافة بضع قطرات إلى الناشر ، أو استنشاق الرائحة مباشرة من الزجاجة ، أو إضافة بضع قطرات إلى حمام دافئ.
  4. شاي البابونج: يشتهر شاي البابونج بخصائصه المهدئة والمهدئة. يحتوي على مضادات الأكسدة التي تسمى apigenin ، والتي ترتبط بمستقبلات معينة في الدماغ تساعد في تقليل القلق وتعزيز النوم. يمكن أن يساعدك شرب كوب من شاي البابونج قبل النوم على الاسترخاء وتحسين نوعية نومك.
  5. التنفس العميق: التنفس العميق هو أسلوب بسيط يمكن أن يساعد في تقليل أعراض القلق. إنه ينطوي على أخذ أنفاس بطيئة وعميقة ، والاستنشاق من خلال أنفك والزفير من خلال فمك. تساعد هذه التقنية في إبطاء التنفس ومعدل ضربات القلب ، مما يساعد بدوره في تقليل توتر العضلات وتعزيز الاسترخاء.
  6. استرخاء العضلات التدريجي: استرخاء العضلات التدريجي هو أسلوب يتضمن شد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة في جسمك. يمكن أن تساعد هذه التقنية في تقليل توتر العضلات وتعزيز الاسترخاء. لممارسة الاسترخاء التدريجي للعضلات ، ابدأ بشد عضلات قدميك ثم ابدأ ببطء حتى تصل إلى رأسك.
  7. الحصول على قسط كاف من النوم: الحصول على قسط كافٍ من النوم ضروري لصحة بدنية وعقلية جيدة. قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى تفاقم أعراض القلق وتجعل من الصعب التعامل مع الضغوطات اليومية. اهدف إلى الحصول على 7-8 ساعات من النوم كل ليلة وإنشاء نظام لوقت النوم لمساعدتك على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
  8. تناول نظامًا غذائيًا صحيًا: إن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن ضروري لصحة بدنية وعقلية جيدة. تحتوي بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والشوكولاتة الداكنة على عناصر غذائية يمكن أن تساعد في تقليل أعراض القلق. يمكن أن يساعد تجنب الكافيين والكحول والأطعمة المصنعة أيضًا في تقليل أعراض القلق.
  9. ممارسة الامتنان: إن الشعور بالامتنان طريقة بسيطة لكنها فعالة لتقليل أعراض القلق. إنه ينطوي على التركيز على الأشياء في حياتك التي تشعر بالامتنان لها والتعبير عن تقديرك لها. يمكنك ممارسة الامتنان من خلال الكتابة في مجلة الامتنان ، أو التعبير عن الامتنان للآخرين ، أو مجرد قضاء بعض الوقت في التفكير في الأشياء التي تشعر بالامتنان من أجلها.
  10. تواصل مع الآخرين: الدعم الاجتماعي ضروري لصحة عقلية جيدة. يمكن أن يساعد التواصل مع الآخرين في تقليل أعراض القلق وتوفير الشعور بالانتماء والدعم. ابذل جهدًا للتواصل مع الأصدقاء والعائلة بانتظام ، أو انضم إلى نادي أو مجموعة اجتماعية ، أو فكر في رؤية معالج أو مستشار.

أخيرا، هناك علاجات منزلية طبيعية للقلق يمكن أن تساعدك في إدارة أعراض القلق وتعزيز الاسترخاء. تشمل هذه العلاجات التمارين ، والتأمل ، والعلاج بالروائح ، وشاي البابونج ، والتنفس العميق ، واسترخاء العضلات التدريجي ، والحصول على قسط كافٍ من النوم ، وتناول نظام غذائي صحي ، وممارسة الامتنان ، والتواصل مع الآخرين.

من المهم أن تتذكر أن العلاجات الطبيعية قد لا تعمل مع الجميع ولا ينبغي استخدامها كبديل للمساعدة المهنية. إذا استمرت أعراض القلق لديك أو تداخلت مع حياتك اليومية ، فمن المهم طلب المساعدة المهنية من مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الصحة العقلية.

بالإضافة إلى ذلك ، من المهم ممارسة الرعاية الذاتية وإعطاء الأولوية لصحتك العقلية. قد يشمل ذلك تخصيص وقت للاسترخاء والأنشطة الترفيهية ، وممارسة اليقظة ، ووضع حدود صحية في حياتك الشخصية والمهنية.

باختصار ، هناك علاجات منزلية طبيعية للقلق يمكن أن تساعد في تهدئة عقلك وجسمك. تشمل هذه العلاجات التمارين ، والتأمل ، والعلاج بالروائح ، وشاي البابونج ، والتنفس العميق ، واسترخاء العضلات التدريجي ، والحصول على قسط كافٍ من النوم ، وتناول نظام غذائي صحي ، وممارسة الامتنان ، والتواصل مع الآخرين. ومع ذلك ، إذا استمرت أعراض القلق لديك أو تعارضت مع حياتك اليومية ، فمن المهم طلب المساعدة المتخصصة. تذكر إعطاء الأولوية لصحتك العقلية وممارسة الرعاية الذاتية.

الأسئلة الشائعة

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض العلاجات الطبيعية ، مثل التمارين الرياضية والتأمل وشاي البابونج ، يمكن أن تساعد في تقليل أعراض القلق. ومع ذلك ، قد لا تعمل العلاجات الطبيعية مع الجميع ويجب عدم استخدامها كبديل للمساعدة المهنية. من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الصحة العقلية إذا كنت تعاني من أعراض القلق.
قد يعتمد تكرار ممارسة العلاجات الطبيعية للقلق على احتياجاتك وتفضيلاتك الفردية. على سبيل المثال ، قد يجد بعض الأشخاص أن ممارسة التنفس العميق أو الاسترخاء التدريجي للعضلات مرة أو مرتين يوميًا مفيد ، بينما قد يستفيد آخرون من التمارين اليومية أو التأمل. من المهم الاستماع إلى جسدك ودمج العلاجات الطبيعية في روتينك اليومي بطريقة تناسبك.
من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الصحة العقلية قبل استخدام العلاجات الطبيعية للقلق بالتزامن مع الأدوية. تعتبر بعض العلاجات الطبيعية ، مثل شاي البابونج أو العلاج بالروائح ، آمنة بشكل عام ويمكن استخدامها مع الأدوية. ومع ذلك ، قد تتفاعل بعض العلاجات الطبيعية مع بعض الأدوية أو يكون لها آثار جانبية محتملة. من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام العلاجات الطبيعية إذا كنت تتناول الدواء.
في حين أن العلاجات الطبيعية للقلق تعتبر آمنة بشكل عام ، فقد يكون لبعضها آثار جانبية محتملة أو قد يتفاعل مع بعض الأدوية. على سبيل المثال ، قد تسبب بعض الزيوت العطرية تهيجًا للجلد أو ردود فعل تحسسية ، كما أن الإفراط في تناول شاي البابونج قد يسبب النعاس أو الغثيان. من المهم استخدام العلاجات الطبيعية باعتدال والتحدث مع مقدم الرعاية الصحية إذا كان لديك أي مخاوف.
إذا لم تنجح العلاجات الطبيعية للقلق أو استمرت أعراض القلق لديك أو تتداخل مع حياتك اليومية ، فمن المهم طلب المساعدة المهنية من مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الصحة العقلية. هناك مجموعة متنوعة من خيارات العلاج المتاحة للقلق ، بما في ذلك العلاج والأدوية والعلاجات البديلة. يمكن لمقدم الرعاية الصحية أو أخصائي الصحة العقلية مساعدتك في تحديد أفضل خطة علاج لاحتياجاتك الفردية.
اتصل بنا الآن