فلاتر
By فريق هيلث تريب تم نشر المدونة بتاريخ - 31 أكتوبر - 2023

العلامات والأعراض المبكرة لسرطان المعدة

سرطان المعدة، المعروف أيضًا باسم سرطان المعدة، هو حالة خطيرة يمكن أن تمر دون أن يلاحظها أحد في مراحله المبكرة. ومع ذلك، فإن التعرف على العلامات والأعراض المبكرة يمكن أن يكون أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر والعلاج. في هذه التدوينة، سوف نتعمق في العلامات الدقيقة وغير الدقيقة لسرطان المعدة، مع التركيز على أهمية أن تكون استباقيًا بشأن صحتك. دعونا نتعمق.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"


سرطان المعدة


يبدأ سرطان المعدة عندما تبدأ الخلايا الموجودة في المعدة في النمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه. مع مرور الوقت، يمكن لهذه الخلايا أن تشكل ورمًا، مما يؤدي إلى السرطان. كلما تم اكتشافه مبكرًا، كان التشخيص أفضل. ولكن ما هي العلامات المبكرة التي يجب الانتباه إليها؟


أعراض سرطان المعدة


1. فقدان الوزن غير المبرر


يمكن أن يكون الانخفاض المفاجئ والكبير في الوزن دون أي سبب واضح، مثل التغييرات في النظام الغذائي أو عادات ممارسة الرياضة، مؤشرًا أساسيًا. يمكن أن يكون فقدان الوزن هذا بسبب السرطان الذي يؤثر على قدرة المعدة على هضم الطعام أو زيادة إنفاق الجسم للطاقة لمحاربة المرض.


2. عسر الهضم المستمر والحرقة


الانزعاج المنتظم، خاصة بعد الوجبات، والذي لا يخفف باستخدام مضادات الحموضة المتاحة دون وصفة طبية. ينشأ هذا العرض لأن الورم يمكن أن يتداخل مع الوظيفة الطبيعية للمعدة، مما يؤدي إلى ارتجاع الحمض والتهيج.


3. ألم أو إزعاج في المعدة


ألم مستمر أو متقطع موضعي في الجزء العلوي من البطن. يمكن أن يتراوح الألم من ألم خفيف إلى لسعة حادة، وغالبًا ما يتفاقم بعد الوجبات. يرجع هذا الانزعاج إلى نمو الورم، والذي يمكن أن يضغط على الأعضاء أو الأنسجة المجاورة.


4. الشعور بالشبع بعد تناول كميات صغيرة


الإحساس بالامتلاء بعد تناول جزء صغير فقط من الطعام، وهو ما يُعرف بالشبع المبكر. ويحدث ذلك لأن الورم يمكن أن يقلل من قدرة المعدة أو يؤثر على قدرتها على التوسع عند دخول الطعام.


5. صعوبة البلع


يمكن أن تشير مشاكل البلع، وخاصة الأطعمة الصلبة، إلى وجود ورم في الجزء العلوي من المعدة أو المريء. ينتج هذا العرض، المعروف باسم عسر البلع، عن تضيق الممر بسبب نمو الورم.


6. الغثيان والقيء


الغثيان المستمر أو نوبات القيء، خاصة في حالة وجود دم. يمكن أن يكون ذلك بسبب الورم الذي يعيق مرور الطعام أو انخفاض قدرة المعدة على إفراغ محتوياتها.


7. فقر الدم والتعب

أعراض مثل التعب المستمر، وضيق في التنفس، أو شحوب الجلد يمكن أن تكون مؤشرا على فقر الدم. تنشأ هذه الحالة عندما يسبب الورم نزيفًا داخليًا، مما يؤدي إلى انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.


8. التغييرات في عادات الأمعاء


وجود دم في البراز، أو براز أسود أو قطراني، أو الإمساك أو الإسهال المستمر. يمكن أن تنجم هذه التغييرات عن تأثير الورم على عملية الهضم أو النزيف في الجهاز الهضمي.


9. انتفاخ أو تراكم السوائل في المعدة


يمكن أن يشير الشعور بالانتفاخ أو التورم الواضح في منطقة البطن إلى الاستسقاء، حيث تتراكم السوائل في البطن بسبب السرطان الذي يصيب الكبد أو الجهاز اللمفاوي.


10. فقدان الشهية:


انخفاض مفاجئ في الرغبة في تناول الطعام أو النفور من أطعمة معينة. يمكن أن يكون ذلك بسبب تأثير الورم على الوظيفة الطبيعية للمعدة أو إفراز مواد تقلل الشهية.


من الضروري أن نفهم أنه على الرغم من أن هذه الأعراض يمكن أن تشير إلى سرطان المعدة، إلا أنها يمكن أن ترتبط أيضًا بحالات أخرى أقل خطورة. ومع ذلك، إذا استمرت هذه الأعراض أو مجتمعة، فمن الضروري طلب المشورة الطبية. يعد الاكتشاف المبكر أمرًا أساسيًا لتحسين تشخيص ونتائج علاج سرطان المعدة.


الأسئلة الشائعة

هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المالحة والمدخنة، وتاريخ من سلائل المعدة أو التهاب المعدة، وبعض الطفرات الجينية، والتدخين، والعدوى ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري.
يتضمن التشخيص عادةً مجموعة من الفحوصات الجسدية، واختبارات الدم، والتنظير الداخلي (حيث يتم استخدام الكاميرا لفحص الجزء الداخلي من المعدة)، واختبارات التصوير مثل الأشعة المقطعية. إذا تم العثور على منطقة مشبوهة، فقد يتم أخذ خزعة للتحقق من وجود خلايا سرطانية.
في حين أنه لا توجد طريقة تضمن الوقاية، إلا أن بعض التغييرات في نمط الحياة يمكن أن تقلل من المخاطر. ويشمل ذلك تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، وتقليل الملح والأطعمة المدخنة، والإقلاع عن التدخين، وعلاج عدوى الملوية البوابية على الفور.
تعتمد خيارات العلاج على مرحلة السرطان وموقعه، بالإضافة إلى الصحة العامة للمريض. تشمل العلاجات الشائعة الجراحة لإزالة الورم، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الدوائي الموجه، والعلاج المناعي.
إذا تم اكتشافه مبكرًا، يكون سرطان المعدة أكثر قابلية للعلاج، وتكون فرص الشفاء أعلى. ومع ذلك، يتم تشخيص العديد من الحالات في مرحلة أكثر تقدمًا، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة. يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة والتعرف على الأعراض في الكشف المبكر.
اتصل بنا الآن