فلاتر
By فريق هيلث تريب تم نشر المدونة بتاريخ - 17 أكتوبر - 2023

جراحة زراعة الثدي: فهم الإجراءات والمخاطر والتعافي

إن زراعة الثدي هي بمثابة أجهزة خاصة يستخدمها الأطباء لتغيير شكل الثدي. قد يرغب الناس في ذلك لأسباب مختلفة. يرغب البعض في تكبير ثدييهم لأسباب تجميلية، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى ذلك بعد إجراء عملية جراحية للثدي. تشبه هذه الغرسات أكياسًا صغيرة مملوءة بجيل خاص أو مياه مالحة يمكن وضعها داخل الثديين. إنه يشبه إلى حد ما إعطاء الثديين دفعة بسيطة أو تشكيلهما بطريقة تجعل الشخص يشعر بمزيد من الراحة أو الثقة.

احجز جلسة استشارية مجانية مع أحد خبراء "هيلث تريب"

يزرع تحت الجلد

يتم إجراء أكثر من مليون عملية زراعة ثدي في جميع أنحاء العالم كل عام. (المصدر: الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل)

دعونا نستكشف لماذا وكيف يحصل الأشخاص على هذه الغرسات، وماذا يحدث قبل الإجراء وأثناءه وبعده، ونتعرف على أحدث التحسينات في هذا المجال.


أنواع زراعة الثدي:


  1. زراعة هلام السيليكون:
    • مملوء بجل السيليكون، مما يوفر ملمسًا ومظهرًا طبيعيًا.
    • مشهورة بملمسها الواقعي ومتانتها.
  2. يزرع المالحة:
    • مملوءة بالمياه المالحة المعقمة؛ قد يبدو أكثر صلابة من السيليكون.
    • قابل للتعديل بعد الجراحة وأقل خطورة في حالة حدوث تمزق.
  3. زراعة الهلام المتماسك (زراعة الدب الصمغي):
    • جل السيليكون المستقر يحافظ على الشكل.
    • يحاكي أنسجة الثدي الطبيعية، مع تقليل خطر التسرب.
  4. الغرسات التشريحية (الشكلية):
    • على شكل قطرة دمعة للحصول على محيط ثدي أكثر طبيعية.
    • غالبًا ما يستخدم في إعادة الإعمار ولأولئك الذين يبحثون عن منحدر طبيعي.
  5. يزرع السطح محكم:
    • السطح الخارجي مصمم لتقليل الحركة.
    • يمكن أن يقلل من خطر حدوث مضاعفات معينة، ويفضل في بعض الحالات.
  6. التنسيب تحت العضلي:
    • يتم وضع الزرع تحت عضلة الصدر.
    • يحاكي المظهر الطبيعي، خاصة عند الأشخاص الذين لديهم أنسجة ثدي أقل طبيعية.
  7. التنسيب تحت الغدة:
    • توضع الغرسة فوق عضلة الصدر وتحت أنسجة الثدي.
    • يؤدي بشكل عام إلى الشفاء بشكل أسرع، وهو مناسب لبعض المرضى.


الغرض والمرشحون:


لماذا يتم ذلك:


  1. تعزيز التجميل:
    • يختار بعض الأشخاص إجراء زراعة الثدي لتغيير شكل ثدييهم. إنه بمثابة اختيار شخصي ليشعر بمزيد من الثقة أو السعادة بمظهره.
    • قد يشعر الشخص أن ثدييه أصغر مما يريد، ويمكن أن يؤدي إجراء الغرسات إلى جعله أكبر.
  2. إعادة البناء بعد استئصال الثدي أو الإصابة:
    • بالنسبة لأولئك الذين تمت إزالة جزء أو كل ثديهم بسبب السرطان (استئصال الثدي) أو الإصابة، يمكن استخدام الغرسات لإعادة بناء أو إعادة تشكيل شكل الثدي.
    • قد تختار المرأة المصابة بسرطان الثدي وفقدت ثدييها أثناء الجراحة إجراء عملية زرع لجعل صدرها يبدو كما كان من قبل.

من يحتاجها:


  1. الأفراد الذين يسعون إلى التحسين الجمالي:
    • الأشخاص الذين يرغبون في تغيير شكل ثدييهم لأسباب شخصية أو جمالية، مثل الرغبة في الحصول على ثدي أكبر أو ذو شكل مختلف.
    • قد يشعر الشخص بمزيد من الثقة والرضا عن مظهره بعد إجراء زراعة الثدي.
  2. الناجيات من سرطان الثدي أو المرضى الذين يعانون من تشوهات خلقية:
    • الأفراد الذين عانوا من سرطان الثدي، أو مشاكل خلقية (ولدت مع) في الثدي، أو إصابات كبيرة قد يختارون الغرسات كجزء من تعافيهم أو لمعالجة الاختلافات الجسدية.
    • قد يختار الشخص المولود بحالة لم يتطور فيها ثدييه بشكل كامل إجراء عمليات زرع للحصول على مظهر ثدي أكثر نموذجية.

تخدم زراعة الثدي غرضًا مزدوجًا - تعزيز الجماليات لأولئك الذين يسعون إلى تغيير المظهر وتقديم حل ترميمي للأفراد الذين واجهوا تحديات متعلقة بالثدي بسبب السرطان أو حالات أخرى.


نظرة عامة على الإجراء:


قبل الإجراء:

1. استشارة جراح تجميل مؤهل:


خلال المرحلة الأولية من عملية زراعة الثدي، يخضع الأفراد لاستشارة شاملة مع جراح تجميل مؤهل. تعد هذه الاستشارة بمثابة فرصة حاسمة للمريض لمناقشة دوافعه واهتماماته وأهدافه الجمالية. يقوم الجراح بتقييم التاريخ الطبي للمريض، والظروف الصحية الحالية، وأي عمليات جراحية سابقة للتأكد من أنه مرشح مناسب لهذا الإجراء. علاوة على ذلك، ترسي هذه الاستشارة أساسًا للتواصل المفتوح، مما يسمح للمريض باكتساب فهم شامل للعملية الجراحية والمخاطر المحتملة والنتائج الواقعية.


2. تقييم الصحة والتوقعات الواقعية:

يجري جراح التجميل تقييمًا شاملاً للصحة العامة للمريض، مع الأخذ في الاعتبار العوامل التي قد تؤثر على الجراحة والتعافي. يتضمن ذلك مناقشات حول نمط الحياة والأدوية وأي حالات موجودة مسبقًا. ومن المهم بنفس القدر إنشاء توقعات واقعية. يعمل الجراح بشكل تعاوني مع المريضة لوضع أهداف قابلة للتحقيق لإجراء زراعة الثدي، ومناقشة القيود والنتائج المحتملة. يضمن هذا الحوار المفتوح توافق الطرفين فيما يتعلق بما يمكن تحقيقه بشكل واقعي من خلال الجراحة.


3. اختيار نوع الزرع وحجمه وموضعه:


أحد الجوانب الحاسمة في مرحلة ما قبل الجراحة هو اختيار نوع الزرع المناسب وحجمه وموضعه لتحقيق النتيجة الجمالية المطلوبة. يقدم الجراح إرشادات حول الخيارات المتاحة، والتي قد تشمل غرسات المياه المالحة أو السيليكون، ويناقش مزايا واعتبارات كل منها. يتم تصميم اعتبارات الحجم وفقًا لنسب جسم المريض، مما يضمن مظهرًا طبيعيًا ومتناغمًا. بالإضافة إلى ذلك، يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بوضع الزرع - سواء خلف عضلة الصدر أو أمامها - بناءً على عوامل مثل نوع الجسم والتفضيلات الجمالية للمريض. تعمل عملية صنع القرار التعاونية هذه على تمكين المريض وتساهم في تحقيق نتائج أكثر إرضاءً.


أثناء الإجراء:


1. إدارة التخدير:


خلال المرحلة الأولية من إجراء زراعة الثدي، يلعب التخدير دورًا حاسمًا في ضمان راحة المريضة وإدارة الألم طوال الجراحة. عادة، يتم استخدام التخدير العام، مما يؤدي إلى حالة من فقدان الوعي خاضعة للرقابة. وهذا يضمن أن المريض نائم تمامًا وغير مدرك للإجراءات الجراحية. طوال العملية، يقوم طبيب تخدير متخصص بمراقبة العلامات الحيوية لضمان سلامة المريض وضبط مستويات التخدير حسب الحاجة. يساهم استخدام التخدير بشكل كبير في تجربة خالية من الألم أثناء الجراحة.


2. وضع الشق الجراحي (على سبيل المثال، تحت الثدي، حول الحلمة، أو في الإبط):


يعد اختيار موضع الشق قرارًا رئيسيًا يتم اتخاذه أثناء جراحة زراعة الثدي ويعتمد على عوامل مختلفة، بما في ذلك نوع الزرعة والنتيجة المرجوة وتقنية الجراح. تشمل مواقع الشق الشائعة أسفل الثدي (تحت الثدي)، أو حول الحلمة (حول اللعوة)، أو في الإبط (عبر الإبط). كل موقع شق له مزاياه واعتباراته. على سبيل المثال، يوفر الشق تحت الثدي إمكانية الوصول المباشر ويسمح بوضع الغرسة بدقة، في حين أن النهج حول اللعوة يكون متحفظًا ويقلل من التندب المرئي. يختار الجراح موقع الشق بعناية بناءً على عوامل فردية وتفضيلات المريض التي تمت مناقشتها خلال الاستشارات قبل الجراحة.


3. موضع الزرع (خلف أو أمام عضلة الصدر):


بمجرد إجراء الشق، يشرع الجراح في وضع زراعة الثدي. تتضمن هذه الخطوة الحاسمة تحديد ما إذا كان يجب وضع الغرسة خلف عضلة الصدر أم أمامها. يمكن أن يوفر وضع الغرسة خلف العضلات (تحت العضلات) تغطية إضافية ومظهرًا أكثر طبيعية، خاصة عند الأفراد الذين يعانون من الجزء السفلي من الدهون في الجسم. وبدلاً من ذلك، قد يكون وضع الغرسة أمام العضلة (تحت الغدة) مناسبًا لبعض المرضى. يعتمد الاختيار على عوامل مثل تشريح المريض ونوع الزرعة والنتيجة الجمالية المرغوبة. يمارس الجراح الدقة والخبرة في هذه الخطوة لتحقيق محيط الثدي وتناسقه المطلوب.


4. إغلاق الشقوق:


بعد وضع الزرعة، يقوم الجراح بإغلاق الشقوق بدقة. يمكن استخدام تقنيات مختلفة لتقليل التندب، ويعتمد الاختيار على خبرة الجراح والخصائص الفردية للمريض. في بعض الحالات، يمكن استخدام الغرز القابلة للتحلل، بينما في حالات أخرى، يتم استخدام الغرز التقليدية التي تتطلب إزالتها في وقت لاحق. تعتبر مرحلة الإغلاق حاسمة في تعزيز الشفاء الأمثل وتقليل خطر الندبات المرئية. يولي الجراح اهتمامًا دقيقًا بالتفاصيل للتأكد من إغلاق الشقوق بشكل آمن، مما يساهم في النجاح الشامل لإجراء زراعة الثدي.


بعد العملية:


1. المراقبة في منطقة التعافي:


بعد جراحة زراعة الثدي، تتم مراقبة المرضى بعناية في منطقة مخصصة للتعافي. تعتبر هذه الفترة حاسمة لضمان السلامة الفورية للمريض عند استيقاظه من التخدير. يراقب المتخصصون الطبيون العلامات الحيوية عن كثب ويعالجون أي مخاوف فورية بعد العملية الجراحية. وتهدف هذه المراقبة الدقيقة إلى توفير انتقال سلس من جناح العمليات الجراحية إلى مرحلة التعافي.


2. تعليمات الرعاية بعد العملية الجراحية:


بعد المراقبة الأولية، يتلقى المرضى تعليمات مفصلة عن الرعاية بعد العملية الجراحية. تشمل هذه التعليمات جوانب مختلفة، بما في ذلك إدارة الألم، ورعاية الشقوق، وقيود النشاط. عادة ما يتم وصف مسكنات الألم للمرضى لتخفيف الانزعاج خلال المراحل الأولى من الشفاء. يعد الالتزام السليم بهذه التعليمات أمرًا ضروريًا لتعزيز الشفاء الأمثل وتقليل المضاعفات المحتملة.


3. مواعيد المتابعة للتقييم:


تعتبر مواعيد المتابعة المجدولة مع جراح التجميل عنصرًا أساسيًا في مرحلة ما بعد الجراحة. تخدم هذه المواعيد أغراضًا متعددة، بما في ذلك تقييم تقدم شفاء المريض، ومراقبة أي علامات للمضاعفات، ومعالجة أي أسئلة أو مخاوف قد تكون لدى المريض. تتيح المتابعة المنتظمة للجراح تقديم التوجيه المستمر، مما يضمن سير عملية التعافي كما هو متوقع ومعالجة أي مشكلات على الفور.


أحدث التطورات في إجراءات زراعة الثدي:


1. استخدام غرسات هلامية متماسكة:

  • تحتوي غرسات الهلام المتماسكة، والتي يشار إليها غالبًا باسم "غرسات الدببة الصمغية"، على هلام سيليكون ثابت الشكل وعالي التماسك. يحافظ هذا الجل على شكله وشكله، مما يوفر مظهرًا وملمسًا طبيعيًا للثديين المكبرين.
  • متانة محسنة، وتقليل خطر التسرب، ومظهر أكثر طبيعية مقارنة بالسيليكون التقليدي أو غرسات المياه المالحة.
2. التصوير ثلاثي الأبعاد للتخطيط الدقيق:


  • تسمح تقنيات التصوير المتقدمة، بما في ذلك التصوير ثلاثي الأبعاد، للجراحين بإنشاء تصورات تفصيلية لتشريح الثدي. وهذا يساعد في التخطيط الدقيق ويساعد المرضى على تصور النتائج المحتملة قبل الإجراء الفعلي.
  • تحسين التخطيط قبل الجراحة، وتحسين التواصل بين المريض والجراح، وتمثيل أكثر دقة للنتيجة النهائية.
3. تقنيات الحد الأدنى من التندب:


  • يستخدم الجراحون تقنيات لتقليل الندبات، مثل استخدام شقوق أصغر ووضعها بشكل استراتيجي لتقليل الرؤية.
  • تقليل الندبات، والتعافي بشكل أسرع، وتحسين النتائج الجمالية الشاملة.
4. تطعيم الدهون مع الغرسات:


  • يتضمن الجمع بين زراعة الثدي التقليدية وتطعيم الدهون استخدام الخلايا الدهنية الخاصة بالمريضة، والتي يتم حصادها عادةً من منطقة أخرى من الجسم، لتحسين نتائج تكبير الثدي وتعزيزها.
  • نتائج ذات مظهر طبيعي، وتحسين تحديد الوجه، وإمكانية الحصول على نتائج أكثر تخصيصًا وتخصيصًا.


نصائح لإعداد نفسك:


  • ابحث عن جراحي التجميل المعتمدين من البورد وذوي الخبرة في إجراءات زراعة الثدي.
  • اقرأ المراجعات والشهادات واعرض الصور قبل وبعد لقياس مهارة الجراح ورضا المرضى.
  • ناقش أي مخاوف أو أسئلة قد تكون لديك مع الجراح أثناء الاستشارة للتأكد من أن لديك فهمًا واقعيًا للعملية والنتائج.
  • التزم بأية إرشادات قبل الجراحة يقدمها الجراح، بما في ذلك القيود الغذائية وتعليمات الدواء.
  • أخبر جراحك عن أي أدوية أو مكملات غذائية أو حساسية لديك.
  • خطط لشخص لمساعدتك في النقل في يوم الجراحة.
  • تأكد من وجود شخص ما لمساعدتك في المنزل خلال فترة التعافي الأولية.
  • قم بتخزين أي مستلزمات وأدوية وعناصر راحة موصى بها مسبقًا.

المخاطر والمضاعفات:


1. العدوى:

  • خطر العدوى البكتيرية في موقع الشق أو حول عملية الزرع.
  • يعد الاهتمام الفوري بأي علامات للعدوى، مثل زيادة الاحمرار أو التورم أو الحمى، أمرًا بالغ الأهمية.
2. النزيف:
  • احتمالية حدوث نزيف شديد أثناء أو بعد الجراحة.
  • من الضروري مراقبة علامات زيادة النزيف، مثل التورم أو الكدمات غير العادية.


3. التغيرات في الحلمة أو الإحساس بالثدي:

  • احتمال حدوث تغييرات مؤقتة أو دائمة في الإحساس بالحلمة أو الثدي.
  • يعتبر الخدر أو زيادة الحساسية أو الإحساس المتغير من الاعتبارات، خاصة حول الهالة.


4. تمزق أو تسرب الزرعة:

  • خطر كسر الزرعة أو تسربها مع مرور الوقت.
  • تعتبر مواعيد المراقبة والمتابعة المنتظمة ضرورية للكشف عن أي مشكلات تتعلق بالزرعات ومعالجتها.

5. التندب وعدم الرضا الجمالي:

  • تكون ندوب في مواقع الشق، والتي قد تختلف في رؤيتها.
  • قد يحدث عدم الرضا الجمالي إذا لم تتوافق النتيجة مع التوقعات، مما يؤكد أهمية التوقعات الواقعية والتواصل الشامل مع الجراح.


التوقعات والانتعاش


فترة ما بعد الجراحة مباشرة:

  • من المتوقع عدم الراحة والتورم
  • يتم توفير مسكنات الألم بوصفة طبية حسب الحاجة
  • محدودية النشاط البدني خلال فترة التعافي الأولي

التعافي على المدى الطويل:

  • العودة التدريجية لممارسة الأنشطة الطبيعية
  • مواعيد متابعة منتظمة للتقييم
  • المراقبة المستمرة لأي علامات للمضاعفات

في الختام، تعتبر جراحة زراعة الثدي بمثابة حل تحويلي لكل من التحسينات التجميلية والأغراض الترميمية. ومن الأمور الحاسمة لنجاحها الفهم الشامل للإجراء والمخاطر المرتبطة به وعملية التعافي. في حين أن التطورات الأخيرة تبشر بنتائج محسنة، فإن أهمية النظر المدروس واتخاذ القرارات المستنيرة تظل ذات أهمية قصوى في تحقيق النتائج المرجوة والرضا العام.

الأسئلة الشائعة

يتم إجراء جراحة زراعة الثدي لأغراض تجميلية، مثل زيادة حجم الثدي، ولأغراض ترميمية، خاصة للأفراد الذين خضعوا لعملية استئصال الثدي أو لديهم تشوهات خلقية.
يعتمد اختيار نوع الزرع على عوامل مثل التفضيلات الشخصية ونوع الجسم والنتائج المرجوة. التشاور مع جراح التجميل المؤهل أمر بالغ الأهمية لاتخاذ قرار مستنير.
أثناء الاستشارة، يقوم الجراح بتقييم صحتك، ويناقش أهدافك، ويساعدك على فهم الإجراء. إنها فرصة لطرح الأسئلة وتحديد توقعات واقعية.
على الرغم من أنه من المتوقع عدم الراحة خلال فترة التعافي الأولية، إلا أنه يتم استخدام التخدير أثناء الجراحة لضمان عدم شعورك بالألم. عادة ما يتم وصف مسكنات الألم لإدارة الألم بعد العملية الجراحية.
نعم، تشمل المخاطر الشائعة العدوى والنزيف والتغيرات في الإحساس وتمزق الزرعة والتندب. من الضروري مناقشة هذه المخاطر مع الجراح واتباع تعليمات الرعاية بعد العملية الجراحية.
فترة ما بعد الجراحة مباشرة تنطوي على عدم الراحة والنشاط المحدود. يختلف التعافي الكامل، لكن يمكن لمعظم الأفراد العودة تدريجيًا إلى الأنشطة الطبيعية في غضون أسابيع قليلة.
تشمل التطورات الحديثة استخدام غرسات هلامية متماسكة، والتصوير ثلاثي الأبعاد للتخطيط الدقيق، وتقنيات الحد الأدنى من التندب، والجمع بين تطعيم الدهون والزرعات للحصول على نتائج محسنة.
نعم، هناك احتمال لحدوث تغييرات مؤقتة أو دائمة في الإحساس بالحلمة. من المهم مناقشة هذا الجانب مع جراحك أثناء الاستشارة.
اتصل بنا الآن